|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
التقويم
جديد البطاقات
جديد أقسام الموقع
المتواجدون الآن
رتب - احصائيات وارقام
الأذكار
الخروج من الخلاء
غُفْرانَكَ اسماء النساء
اسماء الرجال
نكت - اضحك - فرفش
نمر.شاف قط وفار يطاردون قال:يلعن أبو حركات الإبتدائي
حكم وامثال
لا تُرَخِّـص الضـرورة بالإلحـاح
اختبر معلوماتك
«اعرض الإجابة»
قوقل - جوجل
تغذيات RSS
|
رسالة الترحيب
نهر الدلوعات من مواقع دردشة بنات شبكة نهر شات سعودي خليجي من مواقع شات نهر الحب و الدلوعات موقع دردشة سعودية خليجية موقع شات بنات الدلوعات دردشة كتابية افلام العاب بنات ازياء حواء ممثلين تصاميم سهرات الدلوعات يوتيوب نهر مواقع الاغاني الجديدة شات كتابي شات صوتي جاة و تشات
|
||||||||||||||||
|
أقسام الموقع
لعبة الارقام
لعبة الشطرنج
|
إحصائيات
الصور المقالات البطاقات 47 الملفات 2 الجوال أقسام الموقع 496 الفيديو الصوتيات تعاليم الدين الاسلامي
الحب الإلهي هو الأصل
وأصل هذا أن تكون محبة الإنسان للمعروف وبغضه وإرادته لهذا وكراهته لهذا موافقا لحب الله وبغضه وإرادته وكراهته الشرعيين وأن يكون فعله للمحبوب ودفعه للمكروه بحسب قوته وقدرته فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها وقد قال فاتقوا الله ما استطعتم فأما حب القلب وبغضه وإرادته وكراهته فينبغي أن تكون كاملة جازمة لا توجب نقص ذلك إلا بنقص الإيمان وأما فعل البدن فهو بحسب قدرته ومن كانت إرادة القلب وكراهته كاملة تامة وفعل العبد معها بحسب قدرته فإنه يعطى ثواب الفاعل الكامل فإن من الناس من يكون حبه وبغضه لا بحسب محبة الله ورسوله وبغض الله ورسوله وهذا من نوع الهوى فإن اتبعه فقد اتبع هواه ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله فإن أصل الهوى هو محبة النفس ويتبع ذلك بغضها من سيرة الاولين
عبد الله بن مسعود هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ الهذلي. سادس من أسلم، وكان يسمع قريشا القرآن فيؤذونه ويضربونه، وهو أول من جهر بالقرآن بمكة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يسمعهم؟ فقال عبد الله بن مسعود: أنا، فقالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم إن أرادوه! فقال: دعوني فإن الله سيمنعني. فغدا عبد الله حتى أتى المقام في الضحى وقريش في أنديتها، حتى قام عند المقام، فقال رافعا صوته: {بسم الله الرحمن الرحيم، الرحمن علم القرآن} فاستقبلها فقرأ بها، فتأملت قريش فجعلوا يقولون: ما يقول ابن أم عبد؟ ثم قالوا: إنه ليتلوا بعض ما جاء به محمد، فقاموا فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله منها أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا بوجهه فقالوا: هذا الذي خشينا عليك، فقال: ما كان أعداء الله قط أهون علي منهم الآن، ولئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا، قالوا: حسبك، قد أسمعتهم ما يكرهون. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيه ويقربه، حتى ظن بعض الناس أنه من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. هاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة. وكان نحيفا فضحك الصحابة يوما من نحافة رجله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ''ما تضحكون؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من جبل أحد '' . وكان عبد الله يقول: لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته. وسيره عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة: إني قد بعثت عمار بن ياسر أميرا، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل بدر فاقتدوا بهما، وأطيعوا واسمعوا قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي. توفي سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة ودفن بالبقيع. أفهم القرآن الكريم
عفا
- العفو: القصد لتناول الشيء، يقال: عفاه واعتفاه، أي: قصده متناولا ما عنده، وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها، وبهذا النظر قال الشاعر:
- 323 - أخذ البلى أبلادها
(عجز بيت لعدي بن الرقاع العاملي في ديوانه ص 49، وتمامه:
[عرف الديار توهما فاعتادها * من بعدما أخذ البلى أبلادها]
وهو في تفسير الراغب ورقة 52)
وعفت الدار: كأنها قصدت هي البلى، وعفا النبت والشجر: قصد تناول الزيادة، كقولك أخذ النبت في الزيادة، وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه، فالمفعول في الحقيقة متروك، و (عن) متعلق بمضمر، فالعفو: هو التجافي عن الذنب. قال تعالى: }فمن عفا وأصلح{ [الشورى/40]، }وأن تعفوا أقرب للتقوى{ [البقرة/237]، }ثم عفونا عنكم{ [البقرة/52]، }إن نعف عن طائفة منكم{ [التوبة/66]، }فاعف عنهم{ [آل عمران/159]، وقوله: }خذ العفو{ [الأعراف/199]، أي: ما يسهل قصده وتناوله، وقيل معناه: تعاط العفو عن الناس، وقوله: }ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو{ [البقرة/219]، أي: ما يسهل إنفاقه. وقولهم: أعطى عفوا، فعفوا مصدر في موضع الحال، أي: أعطى وحاله حال العافي، أي: القاصد للتناول إشارة إلى المعنى الذي عد بديعا، وهو قول الشاعر:
- 324 - كأنك تعطيه الذي أنت سائله
(العجز لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها حصن بن حذيفة بن بدر، وشطره:
تراه إذا ما جئتهه متهللا
وهو في ديوانه ص 68)
وقولهم في الدعاء: (أسألك العفو والعافية) (عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي) أخرجه البزار وفيه يونس بن خباب، وهو ضعيف.
وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من دعوة أحب إلى الله أن يدعو بها عبد من أن يقول: اللهم إني أسألك المعافة والعافية في الدنيا والآخرة). أخرجه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، لكن العلاء بن زياد لم يسمع من معاذ. انظر: مجمع الزوائد 10/178) أي: ترك العقوبة والسلامة، وقال في وصفه تعالى: }إن الله كان عفوا غفورا{ [النساء/43]، وقوله: (وما أكلت العافية فصدقة) (الحديث أخرجه أحمد 3/338، وقد تقدم في مادة (صدق) ) أي: طلاب الرزق من طير ووحش وإنسان، وأعفيت كذا، أي: تركته يعفو ويكثر، ومنه قيل: (أعفوا اللحى) (الحديث عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعفوا اللحى وحفوا الشوارب). أخرجه أحمد 2/52، ورجاله ثقات) والعفاء: ما كثر من الوبر والريش، والعافي: ما يرده مستعير القدر من المرق في قدره.
|
||||||||||||||||
![]() |
![]() |